ربط شباب المدن والمجتمعات المحلية بالطبيعة من خلال مبادرة «لا تترك أثراً»

في خريف هذا العام، تحتفل منظمة «لا تترك أثراً» (Leave No Trace) بفخر بمرور أربع سنوات على شراكتها مع برنامج «الروابط الحضرية» التابع للمنطقة الشرقية في دائرة الغابات الأمريكية (USFS)، وهي مبادرة تهدف إلى ربط سكان المدن والمجتمعات الحضرية بالمساحات الخضراء والغابات الوطنية المجاورة من خلال تعليم هادف قائم على الطبيعة. من خلال التعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء المحليين والمنظمات المجتمعية، يعزز البرنامج برامج شاملة تشرك الشباب والأسر في الأنشطة الخارجية، مما يلهم إحساسًا دائمًا بالمسؤولية والارتباط بالطبيعة.

منذ عام 2021، تعاونت منظمة «لا تترك أثراً» (Leave No Trace) مع شركاء «أوربان كونيكشنز» (Urban Connections) المحليين لتقديم برامج تتراوح بين ورش العمل والدورات التدريبية الرسمية الموجهة للشباب والمعلمين، وصولاً إلى الأنشطة التوعوية التفاعلية والأنشطة التعليمية العملية في المتنزهات المحلية والفعاليات المجتمعية والمهرجانات. وقد استفاد من هذه الشراكة أكثر من 32,000 شخص، حيث تم تثقيف ما يقرب من 6,000 شاب في أكثر من 100 برنامج.

في عام 2025، ركزت مبادرة «الروابط الحضرية» على سبع مناطق حضرية كبرى، وهي: شيكاغو، ومينيابوليس/سانت بول، وديترويت، وميلووكي، وبوسطن، وسانت لويس، ونيوارك. ومن بين الشركاء المحليين: مركز البيئة الحضرية، ومنظمة «هويلاس لاتيناس»، ومنظمة «ويلدرنيس إنكويري»، ومن ظمة «ماس أودوبون»، ومركز «أودوبون» في ريفرلاندز، وغيرها.

في ديترويت، شملت أنشطة «لا تترك أثراً» هذا الصيف فعاليات تثقيفية مؤقتة في «يوم شباب مترو ديترويت»، وأنشطة توعوية عائلية في «محمية ديترويت ريفر الدولية للحياة البرية»، وألعاباً تعليمية ممتعة حول مبادرة «لا تترك أثراً» للمخيمين من خلال «إدارة المتنزهات والترفيه في ديترويت». كان من أبرز الفعاليات ورشة عمل "لا تترك أثراً" التفاعلية والعملية للمتدربين المراهقين في برنامج توظيف الشباب الصيفي في مركز بيل آيل للطبيعة، الذي تديره جمعية ديترويت للحيوانات وتموله وزارة الموارد الطبيعية في ميشيغان. يوفر برنامج التدريب "التعرف على مسارات وظيفية مختلفة، وفي الوقت نفسه تعزيز حب الطبيعة والحفاظ عليها وعلوم البيئة لدى هؤلاء الشباب"، كما صرح أنتوني ديفيس، أخصائي التعليم في برنامج التدريب على الإشراف البيئي.

بعد المشاركة في ورشة عمل «لا تترك أثراً»، قال أحد المشاركين الشباب: «كان معرفة المدة التي تستغرقها المواد للتحلل تجربة مفيدة للغاية. أعرف الكثير من الأشخاص في حياتي اليومية الذين يرمون القمامة من النافذة. أتمنى أن أتمكن من غرس هذه العادة فيهم للتخلص من النفايات بالطريقة الصحيحة... ومساعدة كوكبنا».

وبالنظر إلى المستقبل، سيستفيد عدد أكبر من الأشخاص من هذه الشراكة من خلال برامج تثقيفية مجانية ومتاحة عند الطلب حول مبادرة «لا تترك أثراً». ففي عام 2025، أطلقت مبادرة «لا تترك أثراً» دورة تدريبية جديدة عبر الإنترنت بعنوان «لا تترك أثراً: من أجل الروابط الحضرية»، على أن يتم قريباً إطلاق دورة ثانية بعنوان «لا تترك أثراً في الحياة اليومية». ورغم أن هذه الدورات مصممة خصيصاً لمجتمعات وشركاء مبادرة «الروابط الحضرية»، إلا أنها تُعد موارد قيّمة لأي شخص ملتزم بالممارسات المسؤولة في الهواء الطلق والممارسات البيئية في البيئات الحضرية.

من خلال هذه المجموعة الواسعة من البرامج والعروض التعليمية الجديدة، تواصل شراكة «أوربان كونيكشنز» توسيع نطاق تأثير مبادرة «لا تترك أثراً»، حيث تعمل على بناء روابط دائمة بين سكان المدن والمتنزهات المحلية والممرات الخضراء والغابات الوطنية المجاورة، وذلك بهدف الاستجمام وتجديد النشاط والتعلم عن العالم الطبيعي المحيط بنا.

#FSUrbanConnections

رسمة توضيحية لشهر الأرض

التزموا بتعلم مبادئ "لا تترك أثراً" وممارستها ومشاركتها خلال شهر أبريل. لا يستغرق الأمر سوى 30 ثانية، ويساعد في حماية الأماكن التي تحبونها.

هل تحب الأنشطة الخارجية؟
ابدأ من هنا.

انضم إلى قائمتنا البريدية لتتلقى نصائح حول مبادرة «لا تترك أثراً»، وأبحاثًا، وطرقًا لتطبيق أخلاقيات الأنشطة الخارجية عمليًّا — سواء على المسارات أو في المخيمات أو في أي مكان آخر.