حماية المتنزهات وعدم ترك أثر

تتزايد الضغوط على الأراضي العامة كل يوم. فمن تخفيضات الميزانية وخفض عدد الموظفين في المتنزهات الوطنية وغيرها من الوكالات الفيدرالية التي تدير الأراضي إلى الزيارات المتزايدة باستمرار والمشاكل المرتبطة بالإفراط في السياحة، فإن هذه لحظة حاسمة بالنسبة لنا جميعاً لتعزيز الإشراف على المتنزهات.

تعد الحدائق والمساحات الخارجية المشتركة موارد حيوية نعتمد عليها جميعًا للاستجمام والتأمل والرفاهية. كما أنها موطن للحياة البرية والنباتات والعديد من الموارد الطبيعية التي تحافظ على كوكبنا. الآن أكثر من أي وقت مضى، الأمر متروك لنا جميعًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان بقاء هذه الأماكن صحية ومحمية ويمكن الوصول إليها للأجيال القادمة.

3 طرق لتعميق رعايتك

فهم المشكلة

في ربيع عام 2025، جمعت منظمة "لا تترك أثر" وجامعة ولاية بنسلفانيا بيانات استطلاع رأي تكشف عن مدى انتشار المخاوف بشأن الحدائق بين جمهور المتنزهين. يمكنك قراءة نتائج الاستطلاع كاملة على الإنترنت.

  • 84.0% من المشاركين في الاستطلاع يرون أن التغييرات الأخيرة في سياسة الحفظ الفيدرالية وإدارة الأراضي العامة والميزانية والموظفين غير مقبولة.
  • أشار 69.0% من هواة الاستجمام في الهواء الطلق إلى أن هذه التغييرات تؤثر على خططهم للأنشطة الصيفية.
  • 50% يتوقعون أن تؤدي التغييرات في التمويل والتخفيضات في القوى العاملة في إدارة الأراضي الفيدرالية إلى زيادة الاعتماد على الأراضي العامة المحلية.

انشر الكلمة

يتم إطلاق القوة الحقيقية لمبدأ "لا تترك أثر" من خلال مشاركته مع الآخرين. فإطار المبادئ السبعة واضح وقابل للتنفيذ ويسهل إيصاله للآخرين.

تعميق معرفتك

هل تعلم أن الشخص الذي يتدرب على برنامج "لا تترك أثراً" يكون أكثر عرضة لحماية الطبيعة بفاعلية 5 مرات أكثر من الشخص الذي لم يكمل دورة تدريبية عبر الإنترنت أو شخصياً؟ تابع رحلتك في برنامج "لا تترك أثراً" مع مواردنا التدريبية الشاملة.

رسمة توضيحية لشهر الأرض

التزموا بتعلم مبادئ "لا تترك أثراً" وممارستها ومشاركتها خلال شهر أبريل. لا يستغرق الأمر سوى 30 ثانية، ويساعد في حماية الأماكن التي تحبونها.

هل تحب الأنشطة الخارجية؟
ابدأ من هنا.

انضم إلى قائمتنا البريدية لتتلقى نصائح حول مبادرة «لا تترك أثراً»، وأبحاثًا، وطرقًا لتطبيق أخلاقيات الأنشطة الخارجية عمليًّا — سواء على المسارات أو في المخيمات أو في أي مكان آخر.