الدكتورة لورا كلوبر | عالمة في مبادرة «لا تترك أثراً»

الدكتورة لورا كلوبر

لورا كلوبر هي أستاذة مشاركة في علم الصوتيات الحيوية بقسم العلوم البيولوجية، والمديرة المساعدة لشؤون التعليم بمركز أبحاث الصوتيات والتعليم بجامعة نيو هامبشاير. تستخدم أبحاثها تقنيات الصوتيات السلبية لرصد أعداد الحيوانات البرية وسلوكها، مع التركيز على تطوير أدوات فعالة واستخلاص بيانات مفيدة لتوجيه جهود الحفاظ على البيئة وإدارة الحياة البرية. وقد قادها هذا العمل إلى السفر حول العالم لدراسة الخفافيش، والموس، والضفادع، والحيتانيات، والطيور البحرية.

شغلت سابقًا مناصب أكاديمية شملت منصب أستاذ مساعد وأستاذ مشارك في كلية سانت ماري في نوتردام بولاية إنديانا، كما أجرت أبحاثًا ما بعد الدكتوراه في جامعة براون وجامعة ماساتشوستس دارتموث. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علم الحيوان من جامعة هاواي في مانوا ودرجة البكالوريوس في علم الأحياء من جامعة بوسطن، وقد حصلت على جائزة مكتب الأبحاث البحرية للباحثين الشباب لعام 2015 وجائزة الباحثين ما بعد الدكتوراه من المؤسسة الوطنية للعلوم لعام 2012. وهي تعمل حاليًا في المجلس التنفيذي للجمعية الأمريكية للصوتيات. كما كانت متحدثة بارزة في TEDx وScience Friday ومهرجان العلوم العالمي.

وبعيدًا عن عملها المهني، فهي أم لثلاثة أطفال صغار وتستمتع برحلات المشي الطويلة ورحلات التخييم مع عائلتها.

يُعد الرصد الصوتي السلبي أحد أقوى الأدوات المتاحة لنا لرصد الحياة البرية. ومن خلال الاستماع إلى أصوات الحيوانات، يمكننا استكشاف الكيفية التي تساعد بها أفعالنا — أو تضر بها — مجموعات الحيوانات البرية وسلوكها. 

رسمة توضيحية لشهر الأرض

التزموا بتعلم مبادئ "لا تترك أثراً" وممارستها ومشاركتها خلال شهر أبريل. لا يستغرق الأمر سوى 30 ثانية، ويساعد في حماية الأماكن التي تحبونها.

هل تحب الأنشطة الخارجية؟
ابدأ من هنا.

انضم إلى قائمتنا البريدية لتتلقى نصائح حول مبادرة «لا تترك أثراً»، وأبحاثًا، وطرقًا لتطبيق أخلاقيات الأنشطة الخارجية عمليًّا — سواء على المسارات أو في المخيمات أو في أي مكان آخر.