تعرف على فتاة الكشافة البالغة من العمر 7 سنوات والتي تجعل الأخلاقيات في الهواء الطلق ممتعة من خلال لعبة لوحية جديدة

في السابعة من عمرها فقط، تُحدث إيلي ويلسون من كولورادو سبرينغز، كولورادو، تأثيرًا ملموسًا في مجال التعليم في الهواء الطلق. ضمن رحلتها الكشفية مع فتيات براوني، طُلب من إيلي تطوير مشروع "اتخذ إجراءً" - وهو مشروع يشجع الكشافة الصغار على ابتكار حلول فعّالة تُسهم في جعل العالم مكانًا أفضل.

بفضل رحلاتها العديدة في المتنزهات المحلية والإقليمية والوطنية، توصلت إيلي إلى حل إبداعي يركز على تعليم الترفيه المسؤول والرعاية البيئية: لعبة لوحية تعليمية تعلم مبادئ عدم ترك أي أثر السبعة بطريقة ممتعة وتفاعلية.

تأخذ اللعبة اللاعبين في رحلة من بداية الطريق إلى القمة، حيث يواجهون سيناريوهات مختلفة تختبر معارفهم في مهارات الحياة البرية وأخلاقياتها. يتقدم اللاعبون باتخاذ خيارات مسؤولة والتعلم من المواقف التي لا تُتبع فيها ممارسات "عدم ترك أثر".

أردتُ أن أصنع شيئًا ممتعًا يُساعد الأطفال الآخرين على فهم كيفية العناية بالطبيعة،" قالت إيلي. "من المهم أن نعرف كيفية حماية الأماكن التي نحبها حتى يستمتع بها الجميع."

 

شارك مدير التعليم في منظمة Leave No Trace، جيه دي تانر، أفكاره حول المشروع الإبداعي لإيلي:

من المذهل رؤية قادة شباب مثل إيلي يبادرون بنشر مبادئ "لا تترك أثرًا" بطرق إبداعية كهذه. لعبتها اللوحية ليست مجرد وسيلة ممتعة وجذابة لتعلم أخلاقيات العمل في الهواء الطلق المسؤولة، بل تُمكّن الآخرين أيضًا من إحداث تأثير إيجابي. هذا النوع من الابتكار والتفاني هو ما سيساهم في ضمان مستقبل مستدام لمساحاتنا الطبيعية.

تواصلت إلينا إيلي ووالدتها، كيلسي، لمشاركة ابتكارها على أمل أن يُلهم الآخرين ويُصبح مرجعًا لمزيد من المغامرين الصغار ومعلمي الشباب. قالت كيلسي: "تتميز اللعبة بلوحة ملونة، وسيناريوهات مدروسة، وتعليمات سهلة المتابعة - جميعها مصممة لمساعدة الأطفال على فهم كيفية تأثير أفعالهم على العالم الطبيعي". وأضافت: "يمكن أن يكون ابتكارها أداة قيّمة لفرق الكشافة الأخرى، والمنظمات الشبابية، وأي شخص يُعلّم الأطفال أخلاقيات "عدم ترك أثر" في الهواء الطلق". ونحن فخورون جدًا بعملها!

 

 

إن إبداع إيلي وشغفها بحماية الأماكن الخارجية يجسدان روح حركة عدم ترك أي أثر، ويظهران كيف يمكن حتى للأفعال الفردية الصغيرة أن تخلق تأثيرًا قويًا من التغيير الإيجابي.

نحن معجبون جدًا بعمل إيلي، لدرجة أننا نستكشف سبلًا لجعل لعبتها موردًا رسميًا لمبادرة "لا تترك أثرًا" لمعلمي الشباب. لعبة إيلي مثالٌ ساطعٌ على جهود القادة الشباب لحماية البيئة من أجل الأجيال القادمة. أحسنتِ يا إيلي!

رسمة توضيحية لشهر الأرض

التزموا بتعلم مبادئ "لا تترك أثراً" وممارستها ومشاركتها خلال شهر أبريل. لا يستغرق الأمر سوى 30 ثانية، ويساعد في حماية الأماكن التي تحبونها.

هل تحب الأنشطة الخارجية؟
ابدأ من هنا.

انضم إلى قائمتنا البريدية لتتلقى نصائح حول مبادرة «لا تترك أثراً»، وأبحاثًا، وطرقًا لتطبيق أخلاقيات الأنشطة الخارجية عمليًّا — سواء على المسارات أو في المخيمات أو في أي مكان آخر.